Tuesday 8 January 2013

 Al-Jazeera arranged interviews with Rantisi, Said Seyam, both were assassinated immediatly after the interview. Mossad was hunted in Dubai after an interview with Al-jazeera in Doha Sheraton.

Al Jazeera conducted, tens of interviews with wanted by Mossad  and CIA most of it were not broadcasted, and it was sent, by the PIRATE to the Mossad and CIA.

The, Pirate is the code name of Hamad Bin Jasim

According to the Palestinian newspaper, Al-sbah, Ghassan Ben Jeddo, who has entered the stronghold of al-Qassam Brigades and met with the Martyr Jaabari before resigning from Al-Jazeera revealed that Al-Jazeera recruits western intelligence agents, not reporters. The channel bears the responsibility of the assassination of martyr Jaabari through giving the Zionists a detailed report on the trip he made to Gaza and his interview with Al-Jabari during the Israeli aggression on Gaza in 2008 and lengthy scenes were aired by the channel.

Ghassan Ben Jeddo explained that the same scenario was followed when his colleague Yusri Fuda met with Bin Ashiba the member of al Qaeda in Pakistan who was arrested by CIA a week later. Fuda resigned from Al-Jazeera and remained silent throughout the past period.

He added, according to the same newspaper, he will not remain silent, as did his fellow Fuda and will expose Al Jazeera, which used, directly or indirectly, Broadcasters and reporters inteligence tools. [Bin Jeddo denied the story]


Hamas welcome the killer of its leaders

 
Hamayreh: Sheikh Hamad: ahlan wasahlan (welcome to Palestine)

-------
كتاب عن عمليات "الموساد" الكبرى: قناة "الجزيرة" سربت مقابلة مع محمود المبحوح إلى إسرائيل ساعدت على تحديد مكانه ومتابعته واغتياله في دبي
 

واشنطن، الحقيقة (خاص من: وائل علام): كشف كتاب صادر حديثا عن عمليات "الموساد" الكبرى أن قناة"الجزيرة" سربت مقابلة كانت أجرتها مع القيادي العسكري "الحمساوي" محمود المبحوح إلى جهاز "الموساد" الإسرائيلي ساعدت هذا الأخير على تتبعه وتحديد مكانه واغتياله. وقال الكتاب ، الصادر في حوالي 400 صفحة من القطع الكبير عن دار "هاربر كولينز" لمؤلفيه مايكل بار زوهار ونيسيم مشعل، إن المبحوح ، الذي اغتيل في دبي مطلع العام 2010، كان يقوم بتهريب الأسلحة من إيران وسوريا إلى قطاع غزة عبر سيناء. وحين جرى اتخاذ قرار باغتياله من قبل الحكومة الإسرائيلية ، تقرر أن يكون ذلك في دبي. ويكشف الكتاب أن "الموساد" أجرى محاكاة تدريبية مسبقة للعملية في فندق بتل أبيب دون أن تلاحظ إدارة الفندق ذلك!
 
وبحسب الكتاب، فإن المبحوح كان يعمل بإمرة صلاح شحادة ، الذي سبق له أن كلف مع عدد من عناصر "حماس" باختطاف واغتيال جنديين إسرائيليين (آفي ساسبورتاس، بفترة إيلان سعدون). لكنه اضطر بعد العملية الثانية إلى الذهاب إلى مصر ثم الأردن فسوريا، وقد استمر بتهريب الأسلحة إلى غزة. لكنه تعرض للاعتقال في مصر العام 2003 قبل أن يهرب إلى دمشق. وبذلك أصبح مطلوبا لإسرائيل ومصر والأردن.
 
وطبقا للكتاب، فإن قناة "الجزيرة" أجرت معه مقابلة "ضد إرادته"، فقد كان حذرا في تحركاته ويتوقع ظهور "الموساد" أمامه في أي لحظة ، وتحت أي هيئة، بما في ذلك أن يكونوا صحفيين. وحين وافق أخيرا على المقابلة مع"الجزيرة"، اشترط أن تجري تغطية وجهه بالأسود ، لكن هذا لم يفد في شيء، فقد كانت ملامحه معروفة لدى "الموساد" في مراحل مختلفة، ومنها مراحل حديثة تعود إلى فترة اعتقاله في مصر وتعقبه في الأردن. ومن المعلوم أن الأردن ومصر تنسقان أمنيا مع "الموساد". ويؤكد الكتاب أن كل ما كان يريده"الموساد" هو تحديد مكان تواجده. وقد تمكن من ذلك عندما جرى تسريب المقابلة إلى "الموساد" من قناة"الجزيرة" خلال إرسالها إلى قطاع غزة للتدقيق في محتوياتها! وكانت المقابلة، التي لم تبثها"الجزيرة" إلا بعد اغتياله، سببا في تحديد مكانه.
 
ويختم الكتاب قصة اغتيال المبحوح بالتأكيد على صحة الرواية التي قدمتها شرطة دبي وتفاصيلها. فيقول في هذا السياق إنه اغتيل في الساعة الثالثة والربع عصرا في غرفته رقم 230 بفندق "روتانا البستان" بدبي بواسطة السم الذي يتسبب بأزمة قلبية ، قبل أن يخنق بوسادة. كما ويؤكد الكتاب صحة كل ما قالته شرطة دبي بشأن المنفذين وجنسياتهم.


 Dr. Yahya Abu Zakariya: Al-Jazeera involved in killing, Rantiisi, mabhuh, Said Seyam......
 
 صورة: ‏حين سقطت التفاحة على رأس نيوتن سأل نفسه سؤاله الغريب الذي فجرّ نظرية الجاذبية: لماذا سقطت التفاحة الى الاسفل وهو السؤال الذي غيرّ وجه العالم تماماً كما فعلت مفاجأة المعادلة السورية التي غيرتّ قواعد اللعبة السياسية في العالم وأرغمت الكثير من علماء الأرض ومفسرين الدين ومحللين السياسة وقراء فناجين القهوة إلى مراجعة أرقامهم الحسابية وتوقعاتهم الفلكية وأحلامهم الصبيانية. و ذلك لأن المفاجأة السورية أثبتت نظرية هجينة حاربها نصف العالم ورفضها نصفها الآخر , و لكن رفض نصف العالم للنظرية السورية لم يمنع شروق الحقيقة رغم كل غيوم المتجبّرين و رغم أنف كل من لا أنف له . و هذا إن دلّ على شيء فهو يدلّ على أن الصدفة ليست البطل الوحيد في الاكتشافات العظيمة كما حدث مع نيوتن حين سقطت التفاحة على رأسه لأنه يجب أن يتزامن مع الصدفة وجود عقل يستوعبها وإلا مرت على فاقدي العقول الفرصة مرور الكرام من دون ان يفهموا شيئاً مما صادفهم . و نيوتن حاول أن يفسرّ هذا السقوط مثلما فعلت تماماً الشعوب العربية التي سقطت في فخّ كلمة الاسقاط فأغرقت نفسها في وحلّ الرعشة البطولية المتأتية من اهتزاز هدم الأنظمة الجائرة والظالمة والمستبدة أو على أقل تقدير عاشت فرحة اسقاط ما لم تحلم يوما بإسقاطه لأننا كشعوب عربية لم نستخدم كلمة الاسقاط سوى في حالات الفضائح الجنسية وظروف الستر على الفضيحة وذلك بإسقاط الجنين كي نلملمّ العار ونغطي على الجريمة .



وكما فعل نيوتن سأفعل الآن وليس تشبهاً بنيوتن لا سمح الله ولكن من باب أن الصدفة لم تلعب دورا حقيقا فيما يحدث الآن على الساحة السورية
ولأجل هذا سأسأل سؤالين مهمين جداً 

السؤال الأول :
حين سقطت التفاحة على رأس الدرويش نيوتن سأل نفسه السؤال العبقري لماذا لم تسقط الى الأعلى وسقطت الى الاسفل ؟ ومن وراء سؤاله هذا أهدى للبشرية قانون الجاذبية الذي عليه قامت هذه الحضارة المذهلة وعليه طارت الطائرات وسقطت الصواريخ . ولكن سؤالي هو ماذا كان حدث لا قدّر الله لو سقطت الشجرة على رأسه.؟ ترى هل سنجد من يخبرنا عن آخر كلمات المرحوم الذي انتقل الى رحمة الله إثر حادث مأساوي جليل . 
هذا الأمر يجعلني أنتقل
للسؤال الثاني :
حين يريد أحدكم هدم مبنى طويل أو عمارة أو بناء ما , هل من الحكمة يا ترى أن تقف عند تلك البناية حين تهدمها؟ هل من الحكمة أن تقف أسفلها كي تشهد سقوطها؟ بالتأكيد الجواب المنطقي يقول أنك ستبتعد عن مجال السقوط كي لا تطالك شظايا الهدم أو تفجير المبنى , وهو الأمر الذي سيجعلك بعيداً عن مجال السقوط في قطر يتعدى حدود تناثر بقايا الهدم عليك , وهذا تماما التوصيف الفعلي لعملية اسقاط الانظمة لأن سقوطها سيكون على الشعب الذي هو قاعدة هذا النظام , وبالتالي المستفيد الوحيد من هذا السقوط هو من يجلس عند شجرة نيوتن بعيداً عن مدار سقوط الأنظمة على رؤوس شعوبها. لماذا؟ لأنه ذكي قرأ نظرية الجاذبية وقام بتطبيقها وتوريدها للشعوب العربية , وهذا ما يفسرّ حالة الفوضى التي تعقب أي سقوط مدوي وضبابية المشهد السياسي في أي بلد سقط النظام فوق رأس شعبه بواسطة زر ناسف عن بعدّ .

في سوريا حدث تماماً ما حدث في غيرها من البلدان التي طالتها لعنة نيوتن لكن الملفت في هذا الأمر الذي أثار دهشة كل علماء الأرض أن النظرية التي تقول أن كل جسم يجذب جسما آخر في الكون بقوة محمولة على الخط الواصل بين المركزين و شدتها متناسبة طرديًا مع كتلتيهما و عكسيًا مع مربع المسافة بينهما .لم تتحقق في سوريا لأن سوريا جذبت انتباه العالم كله لها رغم ان كتلتها لا تتناسب لا طرداً ولا قبولاً مع كتل الدول التي مارست على سوريا فقه الجاذبية من أمريكا ودول أوروبية وبعض الدول العربية الأجيرة والتابعة لها تطبيقا لمقولة جدي "جحا أولّى بلحم حماره" . وهذا ما أثار حفيظة بعض علماء الدين الذين هبّوا لدراسة الظاهرة السورية بغية ايجاد تفسيراً منطقياً يُعللّ بشواهد ربانية أسباب سقوط مؤتمر أصدقاء سورية ثم سقوط مجلس اسطنبول و سقوط بعض الرؤساء الذين قالوا أن أيام الاسد باتت معدودة , و سقوط كلام الخائنين في مراحيض السخرية , و أيضاً سقوط الاقنعة عن بعض القيادات التي أكلت معنا في رمضان وأفطرت على دمائنا في رمضان الذي تلاه , و سقوط ماء وجه من احتضنتهم سوريا يوماً باسم المقاومة كي يغرقوا في بئر الخيانة , وسقوط الكثير من الأسماء في وحل الغدر والطعنّ والخيانة , وسقوط العصافير البريئة التي حملت غصن السلام والسلمية من شجرة أصلها ثابت في اسرائيل وفرعها في تركيا , وسقوط ما يسمون أنفسهم أحرار وحرائر الثورة في مستنقع القتل والاغتصاب والنهب والسرقة والاجرام باسم الحرية , وسقوط كل العربان الرخيصة في فخّ المؤامرة التي حاكوها على سوريا , وأخيرا وليس آخراً سقوط ما لم يكونوا يحلمون يوماً فيه ولم يخطرّ على بال إنس ولا جان وهو سقوط الشعار الكبير الذي طالوا فيه وقتها وهو إسقاط النظام .
 
لقد سقطت الجاذبية الكونية كلها في سوريا وعدلتّ من نظرية نيوتن وجعلت الحليم فيها حيران , وصار سؤال نيوتن سابقاً سؤال منطقي بحتّ وهو لماذا لم تسقط التفاحة الى أعلى؟ ولو أنه حيّ يرزق حتى يومنا هذا لكان ما سأل سؤاله العقيم هذا وهو يرى سقوط سورية الى الأعلى , ونهوض الأسد على أشلاء الضباع التي حاولت نهش النسيج السوري . لقد سقط كل شيء من حساباتهم ولم يعد في جعبتهم أي نظرية تغفرّ لهم فشلهم الذريع في اسقاط النظام , وصاروا أمام مواجهة علنية لمعادلة صعبة تقول " كل فعل وله ردّ فعل يساويه في السرعة ويعاكسه في الاتجاه " . هذا الأمر الذي جعل الساحة السياسية بمن فيها من دول مارست حقوق النظريات علينا أن يصيروا مثل اسفنجة تحاول امتصاص أكبر قدّر من الضربة القادمة من نهوض الأسد لأنهم يعلمون أن قوانين الفيزياء لا تكذبّ أبداً كما حاولوا هم أن يقنعوا الآخرين بكذبتهم الكبيرة هذه . وربما في القريب العاجل سيتخلّون عن وجع الرأس ودروس الكيمياء ومناهج الفلك وحصص العلوم ونظريات لا طائل منها وسيعلنوا هزيمتهم بشكل دبلوماسي يحفظ لهم ماء الوجه , ويقرّون بأنهم قد تعلموا درساً سورياً جديداً اسمه " مو كلّ الطير بيتاكل لحمه " . فاللحمّ السوري مرّ جداً في أفواه الخونة وقاسي جداً على أسنان المتآمرين وطعمه علقم في حلوق الغدّارين . وإن لم تصدقوا فاسألوا من جربنا سنتين من المضغّ والعلكّ على الفاضي واسألوا العيادات التي استقبلت حالات إسعافيه جراء الهضم العسير للحم السوري الشريف . اسألوا الأطباء الذين رتقوا الفتوق الباطنية لبعض الوجوه العربية , واسألوا غرف العمليات والمخابرات التي انفضحت حيطانها , واسألوا الوهمّ التركي كيف بات ليلته بدون سرير , واسألوا من بدّل بوصلة المقاومة الى ساعة الصفر , واسألوا الوجوه التي شاهت سواداً وهي تبيع الأحلام البيضاء , واسألوا من شئتم أن تسألوا ولو اضطرّ الأمر أن تسألوا الموؤدة الاسرائيلية بأي ذنبّ قُتلتّ ..؟؟
 
على حافة الوطن


لو كان نيوتن حياً في ايامنا هذه لما كان سؤاله 
لماذا سقطت التفاحة على الأرض ولم تسقط الى السماء 
ولكان سؤاله : لما لم يسقط النظام في سوريا حتى الآن..؟؟

بلال فوراني‏

مقرب من حمد آل ثاني قال لي :سنشتريك كما إشترينا الإعلاميين العرب بنعل الأمير حمد .. فقلت له : لعنك الله و لعن أميرك
مقرب من حمد بن خليفة آل ثاني قال لي : سنشتريك كما إشترينا الإعلاميين العرب بنعل الأمير حمد .. فقلت له : لعنك الله و لعن أميرك , يحيى أبوزكريا لا تشتريه لا قطر و لا إيران ولا سوريا , هو يصدح لفلسطين و العالم العربي ..
بسبب جهل ملايين العرب و المسلمين باللعبة الخطرة التي يتعرض لها العرب و المسلمون , و العلاقة بين الإعلام و الأجندات السياسية و الإعلام و المخابرات الإقليمية و الدولية , فقد إنطلت عليهم لعبة الجزيرة و خداعها الكبير ..
طبعا , كنت أول إعلامي عربي تحدث بوضوح و فصاحة كاملة وبجملة تامة لأنني لا أؤمن بأنصاف الجمل أن مدير الجزيرة وضاح خنفر كان على علاقة بالمخابرات الأمريكية و كان قادة غسل الدماغ في هذه الوكالة يترددون عليه في مكتبه في قناة الجزيرة في الدوحة , و بعد أربعة أشهر من كلامي في قناة المنار الفضائية وكلامي موثق بالصوت والصورة , كشف جوليان آسانج عن هذه الحقيقة في موقع الوكيليكس .
و في يوم من الأيام كنت أتعشى مع بعض رموز الجزيرة , و طلبت منهم أن يتقوا الله في هذه الأمة , لأن المشاهد لا يعرف آليات الحرب الناعمة و كيفية إختراق الدماغ , فقالوا لي : هي أوامر الديوان الأميري , و لقمة العيش , فقلت لهم لعن الله اللقمة التي تجعلنا ندكدك القلاع الإسلامية ..
و إستطاعت المخابرات الأمريكية و من خلال قناة الجزيرة أن تصل إلى كل مطلوبيها , و جزء من عمل الجزيرة كان أمنيا بإمتياز , و الشهادة لله و للتاريخ الوحيد في العالم العربي و الإسلامي و الذي وهبه الله ذكاءا و فهما إستراتيجيا و كان يقول قطر ليس لاعبا إحتياطيا في المشروع الأمريكي بل هي اللاعب المركزي , هذا الشخص هو أحد المقاومين الشرفاء الذي يحلل بإمتياز الراهن العربي و تضاريسه .
الكثير من عمليات اغتيال أو اعتقال شخصيات بارزة تحدث بعد حوارات تجريها قناة الجزيرة القطرية مع تلك الشخصيات، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول هذه القضية، و لم تعد أوساط عربية واسعة النطاق مهتمة بالشؤون السياسية والإعلامية، مضطرة لتصديق تبرير فضائية الجزيرة القطرية بتزامن وقائع اغتيالات واعتقالات لنشطاء سياسيين وأمنيين وعسكريين حول العالم بالمصادفة البحتة.
مقابلة مع الجزيرة القطرية عبر برنامج (سري للغاية) الذي كان يقدمه الإعلامي المصري يسري فودة أدت إلى إعتقال العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) عام 2001 خالد شيخ محمد الذي ظهر الى جانب مساعد مهم جدا له هو رمزي بن الشيبة .
واغتيال محمود المبحوح القيادي العسكري البارز في حركة حماس الفلسطينية داخل أحد الفنادق في إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة جاء بعد حديث عنه و عن مهمته في فندق الشيراتون في الدوحة . كما أن قناة الجزيرة ألحت عليه أن يظهر معها بدون قناع لإقناع مشاعديها بصحة المقابلة , فإنكشف المبحوح أمنيا و هو يتحدث عن أسر الصهاينة و كيف تمت عملية تصقيتهم وكان المبحوح وراء العملية .

 
و القائد العام السابق لحماس عبد العزيز الرنتيسي - و الذي كان يثق بفريق الجزيرة في غزة , خصوصا و أن بعض مراسليها في رام الله على علاقة مباشرة بالموساد , حتى أن واحدة من المراسلات كانت على علاقة عشق و غرام بضابط موساد - قامت الجزيرة بتسهيل تصفيته . بصاروخ إسرائيلي في آذار (مارس) 2003، وبعد 25 يوما ظلت الجزيرة تلح خلالها على المقربين من الرنتيسي لإجراء حوار مطول له يتحدث فيه عن المسؤوليات الجديدة له في حركة حماس فما كان منه إلا أن وافق لإجراء الحوار في بيته و بمجرد أن غلبته العاطفة واشتاق لرؤية عائلته، وإنهاء المقابلة مع الجزيرة باغته صاروخ وقتله .
ويؤكد المحلل السياسي سالم جمعة أن الأمر تكرر مع وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة سعيد صيام خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة العام 2008-2009حيث أتقن التخفي وبمجرد أن سجل صيام مقابلة مع فضائية الجزيرة وغادر طاقمها حتى قتلت إسرائيل صيام من خلال قصف دقيق و كان الجيش الصهيوني على علم بالمكان .
وكانت قناة الجزيرة ترتب لقاءات مع مطلوبين للموساد و الإستخبارات الأمريكية ليتم إصطيادهم وهذا مع حدث , مع الإشارة أن عشرات الحوارات أجريت و لم تبث و كان الغرض من تسجيلها هو إرسال الحورات و المعولمات للموساد والإستخبارات الأمريكية .
و كان موصل المعلومات و الأشرطة هو حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية و رئيس مجلس الوزراء القطري و الذي لديه إسمه كودي في المخابرات الأمريكية هو القرصان The pirate
طبعا أمريكا تسمي عملاءها من وحي تاريخهم الحقيقي .
يتبع .....
River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog

No comments: