Monday, 21 August 2017

Syria’s Independence, Integrity May Never Be Compromised: President Assad


Assad Baath meeting
The Syrian President Bashar al-Assad said that throughout history, Syria has been a target, and those who control this target gain great control over decision-making in the Middle East, and those who control decision-making in the Middle East will have important and influential say on the international arena.
In a speech delivered at the opening of the Foreign and Expatriates Minister Conference on Sunday, President al-Assad said that the West is currently experiencing an existential presence whenever it feels that a state wants to share its role.
His Excellency said that the Ministry Conference is an important opportunity for exchanging expertise and ideas, discuss the state’s future policies, and propose ideas for developing the Foreign Ministry to make it more effective in carrying out its duties.
He pointed out to this Conference’s importance due to the very rapid dynamics of the events in the world, the region, and Syria in particular.
“Talking about foiling the Western project doesn’t mean we are victorious; the battle is still going on, and the signs of victory are there, but victory itself is another thing,” President al-Assad said.
He said that the deep regime in the United States doesn’t share power with the US President; it only gives him a margin.
“The price of resistance is much lower than the price of surrender… we paid a dear price in Syria in this war, but we managed to foil the Western project,” His Excellency said, noting that changes in positions doesn’t mean changes in policies, adding “the West is like a snake, changing its skin according to the situation.”
“The media and psychological war they practiced during the past years were unable to affect us in fighting terrorism or push us towards fear and hesitation… we struck terrorism since day one, and we will continue to strike it as long as there is a single terrorist in Syria… fighting terrorism is a goal and the basis for any action we take.”
“We have dealt in a very flexible manner with all initiatives that were proposed despite knowing beforehand that most of them were based on bad intentions.”
“Sectarian rhetoric was transient, and what’s on tongues is not important; what’s important is what is in the hearts. If this divisive aspect that we hear about now in different parts of our society was in the hearts, then Syria would have fallen a long time ago, and the civil war that they talk about in Western media and that they tried to convince us about would have been a fait accompli.”
“Erdogan is playing the role of political beggar after his support for terrorists was exposed. We don’t consider the Turkish side to be a partner nor a guarantor nor do we trust it.”
President al-Assad affirmed that as long as the fight against terrorism is ongoing, there is no place for the idea of a fait accompli or division in Syria, adding that the goal of de-escalation zones is to stop bloodshed, deliver humanitarian aid, removing militants, and restoring the situation to normal.
His Excellency pointed out that Russia used the right of veto to defend Syria’s unity and the UN Charter, and China did the same.
“Our Armed Forces are realizing one achievement after another every day, one week after the other, crushing terrorists and clearing the lands desecrated by terrorists,” he said, asserting that the valiant heroics of the Syrian Arab Army and supporting forces constitute a role model in the history of wars.
“We will continue in the upcoming stage to crush terrorists everywhere in cooperation with friends, and we will continue national reconciliations that proved their effectiveness, as well as increasing communication with the outside and marketing economic and economic opportunities… The direct political, economic, and military support of our friends made the possibility of advancing on the ground greater and the losses fewer, and these friends are our actual partners.”
President al-Assad affirmed that Syrian economy has entered the stage of recovery, which might be slow, but it is consistent.
“We are not in a state of isolation as they think, but this state of arrogance makes them think in that way. There will be no security cooperation or opening of embassies or role for some states that say they are looking for a solution until they cut off their ties with terrorism in a clear and unambiguous way.”
“We will not allow enemies and rivals to achieve through politics what they failed to achieve through terrorism. We must work seriously from now to build the future Syria on solid bases,” His Excellency said.
“Everything related to the destiny and future of Syria is a one hundred percent Syrian issue, and the unity of Syrian territory is self-evident and not up for debate or discussion,” President al-Assad affirmed.
SourceSANA
———————–

الرئيس الأسد: علينا العمل على بناء سوريا القوية ولا مكان فيها للخونة والعملاء…علينا أن نتوجه شرقا اقتصاديا وثقافيا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن التوجهات المستقبلية للسياسة السورية تقوم على الاستمرار في مكافحة وسحق الإرهابيين في كل مكان والمصالحات الوطنية التي أثبتت فاعليتها بأشكالها المختلفة وزيادة التواصل الخارجي والتسويق للاقتصاد الذي دخل في مرحلة التعافي.

وقال الرئيس الأسد في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: السيدات والسادة الدبلوماسيون والإداريون في وزارة الخارجية يسرني أن ألتقي بكم اليوم في مستهل مؤتمركم الذي يشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار ولمناقشة السياسات المستقبلية للدولة ولطرح الأفكار التطويرية التي من شأنها أن تدفع العمل في وزارة الخارجية بالشكل الذي يجعلها أكثر فاعلية في تأدية مهامها.

وأوضح الرئيس الأسد ” إن أهمية هذا اللقاء اليوم تأتي من خلال الديناميكية السريعة جداً للأحداث في العالم، وفي المنطقة، ولكن بشكل خاص في سورية، وبالتالي لا يمكن لوسائل الاتصال والتواصل التقليدية أو الحديثة أن تحل محل هكذا لقاءات،  بالتالي الحوار المباشر هام من أجل تكوين الرؤى الموحدة وصياغة المواقف، وتأتي أهميته بشكل خاص عندما يكون الوضع معقداً كما هو الحال اليوم في سورية”.

وتابع الرئيس الأسد: “إن هذه الحرب التي نخوضها اليوم منذ سنوات أثبتت بأن هناك حروباً أخرى تُخاض بالتوازي على الأرض السورية، حروب عالمية وإقليمية، تُخاض بأيادٍ سورية، عربية، وأجنبية. هذا لا يعني على الاطلاق بأن سورية هي مجرد أرض وتصادف أن التقى عليها المتحاربون، سورية عبر التاريخ هي هدف، ومن يسيطر على هذا الهدف يكون له سيطرة كبيرة على  القرار في الشرق الأوسط، ومن يسيطر على القرار في الشرق الأوسط أو يكون له يد عليا في هذا القرار، يكون له كلمة هامة ومؤثرة على الساحة الدولية وفي القرار الدولي، أو بالأحرى في التوازن الدولي”.

وتابع الرئيس الأسد بالقول: أبسط مثال على ذلك، لكي لا نتحدث بنوع من التباهي كما يمكن أن يعتقد البعض، لو عدنا إلى معركة قادش عام 1274 قبل الميلاد وكانت أول معاهدة سلام في ذلك الوقت، أو أول معاهدة سلام مكتوبة عملياً كانت بين الفراعنة والحثيين الذين التقوا جنوب غرب حمص، وكان الفراعنة يعتقدون في ذلك الوقت أن أمن ممالك الفراعنة يؤمن من خلال السيطرة على هذه المنطقة، وطبعاً الأمثلة كثيرة تمتد عبر الحقب خلال العثمانيين والصراع على سورية بعد خروج المحتل الفرنسي، واليوم نحن جزء من هذا الصراع، لذلك من السطحي جداً أن نقول بأن هذه الحرب سببها مواقف سورية والغرب يريد أن يؤدب الدولة السورية، هذا الكلام صحيح ليس خاطئاً على الإطلاق، وهو واقع ولكن هو جزء من الصورة الأكبر، هذه الصورة مرتبطة بالصراع الدولي ومحاولة تغيير التوازنات الدولية أو تثبيتها بالمعنى العسكري وبالمعنى السياسي وما ينتج عنها من نتائج اقتصادية أو جغرافية. الجغرافية أي تظهر دول جديدة.. تختفي دول موجودة.. أو تتغير الحدود.

وأضاف” إن هذا الصراع بالنسبة للغرب هو فرصة ثمينة لتصفية الحساب مع كثير من الدول، وإخضاع الدول التي تمردت على هيمنة الغرب خلال السنوات أو العقود الماضية، ومن هذه الدول هي سورية، إيران، كوريا الديموقراطية الشعبية، بيلاروسيا، وغيرها من الدول، حتى روسيا وهي دولة عظمى ليست دولة صاعدة، مع ذلك ليس مسموح لها أن تتمرد على الهيمنة الغربية، الغرب اليوم، عندما أقول الغرب، أنا أتحدث عنه بالمعنى السياسي، لا أريد أن أحدد مجموعة دول، نحن نعرف من يقود الغرب، وجزء كبير من الغرب هو دول ليس لها علاقة بالسياسة ولكن تسير مع الغرب، وقد يكون جزء من هذا الغرب موجود في أقصى الشرق جغرافياً لكن سأستخدم خلال خطابي اليوم كلمة الغرب بالمعنى السياسي.

وأوضح الرئيس الأسد أن الغرب يعيش اليوم صراعاً وجودياً ليس لأن هناك عدواً موجوداً يريد أن يحطم الغرب. أبداً، هو غير موجود، ولكن هو يعتقد بأن عصر الهيمنة التي استمتع بها، منذ تفكك الاتحاد السوفييتي، هي في حالة أفول، فكلما تمردت دول على هذه الهيمنة كلما تسارع هذا الأفول، وكلما قُمعت وأُخضعت هذه الدول التي تمردت على الهيمنة كلما استمر عصر الهيمنة إلى ما شاء الله.

وقال: الغرب اليوم يعيش حالة هيستيريا كلما شعر بأن هناك دولة تريد أن تشاركه القرار الدولي في أي مجال وفي أي مكان من العالم، هذا يعكس ضعف في الثقة، ولكن هذا الضعف في الثقة ينعكس بالمزيد من استخدام القوة، وبالتالي القليل من السياسة والقليل من العقل أو غياب العقل بشكل كلي.

وأضاف الرئيس الأسد: إن الشراكة بالنسبة للغرب مرفوضة من قبل أية جهة، التبعية هي الخيار الوحيد المطروح، وفي هذه الحالة حتى الولايات المتحدة لا تشارك حلفاءها الغربيين، هي ترسم لهم الأدوار، تحدد لهم الاتجاهات، وأي خطوة يقومون بها هي ضمن الخط الأمريكي حصراً، وبالنهاية تُلقي لهم ببعض الفضلات الاقتصادية كمكافأة لهم، يضاف لهذا المشهد أن الرئيس في الولايات المتحدة كما هو واضح، ولكن اليوم اشد وضوحاً، هو ليس بصانع سياسات وإنما هو منفذ للسياسات، الصانع الحقيقي هي اللوبيات الموجودة، هي شركات السلاح، والبنوك، والنفط، والغاز، والتكنولوجيا، وغيرها من اللوبيات التي تحكم الدولة عبر وكلاء منتخبين بشكل ديمقراطي ولكن يحكمون لصالح هذه النخبة الحاكمة. فإذاً الصورة العملية أن اللوبيات أو الدولة أو ما نسميها النظام، وهنا أنا أقول نظام وليس دولة في الولايات المتحدة، هذا ما نتهم به، لأن الدولة تحترم قيم شعبها، تحترم ما تلتزم به، تحترم القوانين الدولية، تحترم سيادات الدول، تحترم مبادئ الإنسانية، تحترم نفسها بالمحصلة.

وقال الرئيس الأسد: أما النظام فلا يحترم كل هذه الأشياء وإنما يعمل فقط من أجل النخبة التي تحكم، سواء كانت نخبة مالية أو غيرها. فإذاً، النظام العميق في الولايات المتحدة لا يشارك الرئيس في الحكم، وإنما يعطيه هامش، والرئيس وإدارته لا يشاركون الأوروبيين وحلفاءهم في الغرب فقط يعطونهم هامشاً، وهؤلاء أي الغرب بشكل جماعي لا يشارك عملاءه وإمعاته في منطقتنا والعالم، فقط يعطيهم هامشاً، وطبعاً لا يشاركون بقية العالم. محصلة هذا الصراع حالياً هو قوتين: الأولى، تعمل لصالح النخب الحاكمة ولو أدى ذلك لخرق كل القوانين الدولية والأعراف وميثاق الأمم المتحدة وغيرها، ومقتل الملايين من الأشخاص في أي مكان من العالم.  والقوة الثانية في المقابل تعمل من أجل الحفاظ على سيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وترى في ذلك مصلحة لها واستقراراً للعالم.

وأوضح الرئيس الأسد بالقول “هذه هي محصلة القوى الحالية ولو أردنا أن نتحدث عن الوضع العربي في ظل محصلة هذه القوى فنقول أن الوزن العربي هو صفر وبالتالي هو صفر في محصلة هذه القوى، لذلك لا أرى من الضرورة أن نتحدث عن الوضع العربي على الإطلاق لأنه غير موجود على الساحة السياسية الدولية. بغض النظر عن محصلة القوى والتوازنات الموجودة ومن يربح ومن يخسر، دائماً الدول الصغرى أو الأصغر هي التي تدفع ثمن هذا النوع من الصراعات. وفي سورية دفعنا ثمناً غالياً في هذه الحرب ولكن مقابل إفشال المشروع الغربي في سورية وفي العالم. وطبعاً عندما نقول مشروعاً غربياً فجوهر المشروع الغربي، بالنسبة لنا له أوجه عديدة ولكن بالنسبة لمنطقتنا العربية والشرق الأوسط كان جوهر هذا المشروع هو أن يحكم الإخوان المسلمون هذه المنطقة باعتبار أنهم يمثلون الدين وبالتالي يستطيعون أن يسيطروا على مجتمع وشارع متدينٍ من خلال الغطاء الديني ويقودون هذا الشارع باتجاه المصالح الغربية، وهذا هو دور الإخوان التاريخي. ولكن عندما أتحدث في هذه النقطة عن إفشال المشروع الغربي لا يعني بأننا انتصرنا، كي نتحدث دائماً في الإطار الواقعي ولا نبالغ، هم فشلوا ولكن المعركة مستمرة. أين نصل لاحقاً.. متى نتحدث عن الانتصار؟ هذا موضوع آخر؛ لذلك يجب أن نكون دقيقين؛ هم فشلوا حتى هذه اللحظة ونحن لم ننتصر أيضاً حتى هذه اللحظة. ولو أن بوادر الانتصار موجودة ولكن البوادر شيء والانتصار شيء آخر.

وتابع السيد الرئيس: قد يقول البعض لكنهم حققوا هدفهم فقد دمروا سورية، وأنا أقول بكل بساطة أن تدمير سورية لم يكن هدفهم، كان المطلوب أن يستحوذوا على سورية سليمة معافاة؛ ولكن خاضعة وتابعة وهنا يكون الجواب لمن يفكر في حسابات الربح والخسارة، أن سورية الخاضعة والتابعة أو الخانعة لا يمكن أن تستمر وسوف تتحلل وتتفتت وتذوب. لذلك في حسابات الربح والخسارة، أكرر ما قلته في عام 2005 منذ حوالي 12 عاماً، بأن ثمن المقاومة هو أقل بكثير من ثمن الاستسلام. كانوا يتحدثون في ذلك الوقت عن الشجرة والعاصفة، يعني أن الشجرة تنحني إذا كان هنالك عاصفة وعندما تمر العاصفة تعود الشجرة للانتصاب. وكان جوابي في ذلك الوقت لكن عندما تكون القضية ليست عاصفة، بل جرافة تنزل تحت الأرض وتضرب الجذور فلا قيمة عندها للانحناء. الحل الوحيد هو في أن تكون الجذور صلبة لكي تحطم الجرافة.

وقال: مع كل أسف هناك من يتحدث بنفس اللغة بعد 12 عاماً ولم يتعلم الدروس، مع أن هذه التي يسمونها عاصفة -وهي ليست كذلك- لم تبدأ بحرب العراق، بدأت في حرب العراق وإيران عام 1980 ولاحقاً في دخول الكويت وبعدها غزو العراق 2003 والآن نرى استمرارها في منطقتنا وفي سورية.فإذاً ما يحصل لا عاصفة ولا شجرة ولا جرافة، الحقيقة ما يحصل هو مقصلة موضوعة على رؤوس الجميع في هذه المنطقة وبدأت المقصلة بالقطع وحصدت أرواح الملايين، والانحناء لا يفيد في هذه الحالة، إما أن تسحب الرؤوس من تحتها أو أن تُدمَّر المقاصل لا يوجد حل آخر. هذا الكلام؛ وهذه المصطلحات التي تكرّر بشكل ببغائي لا مكان لها هنا والأحداث أثبتت ذلك. وأنا سأُعطي مثالاً بسيطاً: عندما أخذنا موقفاً من حرب العراق في عام 2002 لم يكن فقط مجرد موقفاً مبدئياً ضد الغزو، هذا كان أحد الجوانب؛ ولكن الجانب الأخطر هو ما كان يحضر للعراق في ذلك الوقت من طروحات طائفية وفدرالية نراها اليوم نفسها في سورية، فكنا نرى في ذلك الوقت بأن ما يحصل في العراق ليس مجرد غزو، ليس عاصفة، العاصفة تأتي وتذهب أما مخطّط يستمر لثلاثة عقود على الأقل والآن اقترب من العقد الرابع، هذا ليس عاصفة هذا مخطّط، الموضوع مختلف. في ذلك الوقت كانت تطرح المصطلحات الطائفية والفدرالية وكنا نعرف بأننا عندما نوافق تحت أي عنوان كالبراغماتية السياسية يعني أن نوافق على وضع رأسنا تحت المقصلة، لذلك وقفنا ضد تلك الحرب. ولو قارنّا تداعيات حرب العراق اليوم مع تداعيات حرب العراق بعد الحرب مباشرة، فاليوم تداعياتها أكبر بكثير. هذه التداعيات تكبُر وتتضخم وليس العكس، بعد كلّ هذه السنوات المفترض أنها تخامدت، ولكنها لم تتخامد لأن هناك مخطّط، عندما نفهم هذه الصورة، نفهم بأن التكتيكات والبراغماتية السطحية التي يتحدث بها البعض أو يفكر بها ليس لها مكان في واقعنا الحالي. فأنا أريد أن نفهم بأننا نعيش مرحلة غير منفصلة، هي مرتبطة بمراحل سبقتها منذ عدة عقود. خسرنا خيرة شبابنا وبنية تحتية كلفتنا الكثير من المال والعرق لأجيال، صحيح؛ لكننا بالمقابل ربحنا مجتمعاً أكثر صحة وأكثر تجانساً بالمعنى الحقيقي وليس بالمعنى الإنشائي أو بالمجاملات.

وأكد الرئيس الأسد أن هذا التجانس هو أساس الوحدة الوطنية، تجانس العقائد، تجانس الأفكار، التقاليد، العادات، المفاهيم، الرؤى، على تنوعها واختلافها. التجانس لا يعني التطابق، التجانس يعني أن تكون متكاملة مع بعضها البعض، عندما تتكامل تشكّل اللون الوطني الواحد، هذا اللون الوطني الواحد هو الذي يشكّل الأساس للوحدة الوطنية الجامعة لكلّ أبناء الوطن الواحد. وقد يقول قائل الآن، أي وحدة وطنية؟ كلنا نسمع الآن كلاماً طائفياً، نفس هذا الكلام سمعناه بعد جرائم الإخوان المسلمين في الثمانينات لكنه كان عابراً. ليس المهم ما هو الموجود على الألسن، المهم ما هو موجود في النفوس، ولو كان هذا البعد التقسيمي الذي نسمعه -نسميه البعد التقسيمي- الآن في أماكن مختلفة من مجتمعنا، لو كان موجوداً في النفوس لكانت سورية سقطت منذ زمن بعيد ولكانت الحرب الأهلية التي يتحدثون عنها في الإعلام الغربي وحاولوا إقناعنا بها لكانت  الآن أمراً واقعاً، والمرحلة الأخطر كانت في السنة الأولى من الحرب، لأن البعد الطائفي كان موجوداً في النفوس قبل الحرب كالنار تحت الرماد ولكن إلى حد معين ربما لو انتظرنا سنوات وتغلغل هذا البعد أكثر في نفوس السوريين واندلعت هذه الحرب ربما كنا رأينا واقعاً مختلفاً أخطر بكثير. فإذاً الواقع الحالي، وتماسك المجتمع بالشكل الّذي نراه اليوم هو حقيقة، الدور الأساسي فيه هو للمجتمع، لتاريخ المجتمع، للتاريخ التراكمي للمجتمع، قد يكون هناك دور للدولة، دور للحقائق، هناك دروس تعلمناها من الحرب، ولكن لو لم يكن المجتمع بطبيعته هو مجتمع غير طائفي لما صمدت سورية بهذا الشكل.

وقال الرئيس الأسد: لذلك في هذا الإطار ما يحصل هو حالة عابرة، علينا أن نفرق بين رد الفعل وبين القناعات؛ هناك رد فعل طائفي، صحيح؛ ولكن لا يوجد قناعات طائفية، والفرق كبير بين الأولى والثانية..وأعطي مثالاً حقيقياً على رد الفعل، كم مرة شُتمت العروبة خلال هذه الحرب بسبب أن بعض العرب، أو قسم كبير من العرب خان والقسم الآخر لم يُساعد، من الصعب إحصاء عدد المرات ولكن عندما طرح في الاعلام مؤخراً الدستور الذي يقول الجمهورية السورية وسُحبت كلمة العروبة، نفس الأشخاص أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، كيف يضعون دستور يسمونه دستوراً الجمهورية السورية، هي الجمهورية العربية السورية، هذا يؤكد بأن ما نراه في معظمه هو ردود أفعال، وأنتم كدبلوماسيين وإداريين في وزارة الخارجية يجب أن يكون لديكم وعي دقيق للمصطلحات وألا نؤخذ بمظاهر أو ظواهر الأمور.  محصلة هذا الصمود والثمن الذي دفعناه أن التبدلات التي حصلت مؤخراً في التصريحات الغربية لم تأتِ لأن الضمير الإنساني فجأة أصابته صحوة وشعروا بأن سورية ظُلمت أو من هذا القبيل، تغيروا بسبب صمود الشعب، صمود الدولة، صمود القوات المسلحة، وطبعاً بسبب دعم الأصدقاء. لم يتغيروا لأنهم يمتلكون أخلاقاً لم نراها في حال من الأحوال حتى قبل الحرب، ولكن الحقائق على الأرض في سورية والحقائق على الأرض في بلدانهم، واليوم لا يمر أسبوع وشهر إلا ويكون هناك حادثة ناتجة مباشرة عن حماقاتهم في اتخاذ القرارات ودعم الإرهاب في هذه المنطقة، هذه الحقائق هي التي فرضت عليهم تبديل المواقف ولو جزئياً، ولو بخجل، ولو عن غير قناعة، ولكنها فرضت نفسها، هذا التبديل بالمواقف لا يعني تبديلاً بالسياسات، الغرب كالأفعى يبدّل جلده حسب الموقف. في البداية كانوا يتحدثون عن دعم الحراك الشعبي، هذا الحراك الشعبي الذي لم يتجاوز في أحسن الأحوال 200 ألف شخص، مدفوعين في كل سورية في بلد عدد سكانه 24 مليوناً، وعندما حاولوا ولم ينجحوا انتقلوا لدعم المسلحين بشكل معلن ولكن أعطوهم الغطاء، وهو المعارضة، أي هي مصطلح سياسي، والمعتدلة، أي هم ليسوا متطرفين، أو المعارضة مصطلح سياسي أو ليسوا إرهابيين، عندما فشل هذا الموضوع وافتضح أمرهم أمام الرأي العام العالمي وأمام الرأي العام المحلي في بلدانهم انتقلوا للمنتج الآخر وهو المنتج الإنساني، ونحن الآن في هذه المرحلة، ملخص هذا المنتج صمت كامل طالما أن الإرهابيين يتقدمون في أي مكان ويقومون بارتكاب مجازر وقتل المدنيين، أما عندما يتقدم الجيش على حساب الإرهابيين ففجأة نبدأ بسماع العويل والصراخ والتوسل من أجل هدنة تحت العنوان الإنساني ووقف سفك الدماء وإدخال المساعدات الإنسانية وغير ذلك من العناوين التي نعرفها جميعاً كسوريين، والهدف الحقيقي هو إعطاء الفرصة للمسلحين من أجل إعادة ترتيب الصفوف والتذخير والتجهيز بالعتاد وإرسال المزيد من الإرهابيين لدعمهم ولاحقاً الاستمرار بالأعمال الإرهابية.

وأضاف: الحقيقة كل تلك التكتيكات المتنوعة التي استخدموها عبر تلك المراحل لم تكن قادرة على خداعنا على الإطلاق، منذ اليوم الأول اكتشفنا الإرهاب، ومنذ اليوم الأول ضربنا الإرهاب في المرحلة الأولى والثانية والثالثة وسنستمر طالما هناك إرهابي واحد في أي مكان في سورية، أما الحرب الإعلامية والنفسية التي مارسوها خلال السنوات الماضية فلم تتمكن للحظة واحدة من التأثير علينا بالشكل الذي يحرفنا عن هذا الهدف وهو مكافحة الإرهاب أو دفعنا باتجاه الخوف أو التردد، هذا الهدف في مكافحة الإرهاب، لم يكن على الإطلاق عائقاً في وجه العمل السياسي طالما أن هذا العمل السياسي سيكون مبنياً على مكافحة الإرهاب، أي عمل، أية مبادرة، أي طرح لا يُبنى على هذا الأساس ليس له قيمة، فإذاً مكافحة الإرهاب هي هدف ولكن هي بنفس الوقت أساس، أساس لأي عمل نقوم به وطالما هناك أساس نستند إليه يعني أن هناك مرجعية، يعني أن هناك بوصلة، يعني أن كل الألاعيب التي حاولوا القيام بها لم يكن لها أي تأثير، لذلك انطلاقاً من وجود هذا الأساس ومن هذه الثقة تعاملنا بمرونة كبيرة مع مختلف المبادرات التي طُرحت منذ اليوم الأول للأزمة بالرغم من معرفتنا المسبقة بأن معظم هذه المبادرات انطلق من نوايا سيئة وكان الهدف الوصول إلى نتائج محددة لم يتمكنوا من الحصول عليها من خلال الإرهاب، وكما يعرف الجميع فإن نتائج هذه المبادرات بالمحصلة كانت متواضعة، أو إذا أردنا أن نتحدث بصراحة بعيداً عن الدبلوماسية، كل نتائج هذه المبادرات كانت غير موجودة، ما هو السبب؟ السبب أننا في الحوار كنا نتحاور إما مع إرهابي أو مع عميل أو مع كليهما، هؤلاء الأشخاص يقبضون من أسيادهم وكل كلمة تخرج من فمهم يُصادق عليها من قبل أسيادهم وربما يختمون على ألسنتهم، أي عملياً كنا نتحاور مع عبيد، فأية نتائج نتوقعها إذا كنا نتحاور مع عبيد، كانوا يطرحون في كل لقاء وفي كل حوار مباشر أو غير مباشر كل ما يعبر عن مصالح الدول الأجنبية وتحديداً المعادية لسورية، بنفس الوقت كانت كل الطروحات التي يطرحونها هي ضد مصالح الشعب السوري، وضد وحدة تراب الوطن، هذه المجموعات العميلة، وأتحدث بشكل صريح اليوم، بعد سبع سنوات تقريباً لا مجال للكلام الدبلوماسي حتى لو كان اللقاء مع الدبلوماسيين، بعد كل هذه السنوات اكتشفوا مؤخراً ، طبعاً نحن نعرف هذه الحقيقة، نعرف بأن هذه الشخصيات وتلك المجموعات هي أشباح وهمية غير موجودة، ليس لها وزن، لكن هم اكتشفوا مؤخراً بأنهم بلا وزن وبأنهم مجرد أدوات تستخدم لمرة واحدة ومن ثم تُلقى في سلة المهملات، أي مثل الأدوات الطبية تُفتح تُستخدم وتُلقى في السلة مع فارق جوهري، الأدوات الطبية معقمة، أما هذه الأدوات فهي أدوات ملوثة، وهي ملوثة لدرجة لا يمكن معها إعادة التدوير والاستخدام لاحقاً، لكن الشيء اللطيف مؤخراً أنهم بدأوا يتحدثون عن أخطاء الثورة خلال العام الماضي، مقالات وتصريحات، بأن هذه الثورة الطاهرة النقية وهم الأطهار والأنقياء ولكن تلوثوا مرة بعسكرة الثورة ومرة لأنهم فتحوا المجال للمتطرفين ومن هذا الكلام، أنا أختلف معهم في هذه النقطة، هم لم يخطئوا، هم قاموا بواجبهم، كُلفوا بمهمة العمالة وكان دورهم عملاء، في هذا المجال كادوا يقتربون من أن يكونوا معصومين عن الخطأ، من حيث الانضباط، الإخلاص، الوفاء، والاحتراف الكامل، لكنهم وقعوا ببعض الأخطاء، الخطأ الأول عندما اعتقدوا بأن السيد يُقيم وزناً للعبد، وأنا أقصد أسيادهم، الخطأ الثاني عندما اعتقدوا بأن شعباً سيّد نفسه كالشعب العربي السوري يمكن أن يقبل بأن يُسَيَّد عليه عملاء وخونة من هذا النوع، أما الخطأ الثالث فهو عندما قالوا بأن الثورة قد فشلت، والحقيقة أن الثورة لم تفشل. هي كانت نموذجاً وأنموذجاً في النجاح ، ونحن نفتخر بها، ولكن لا أقصد ثورتهم، وإنما أقصد ثورة الجيش على الإرهابيين وثورة الشعب السوري على العملاء والخونة.

وقال الرئيس الأسد: هم اعتقدوا لفترة بأنهم احتكروا مصطلح الثورة وأصبح لقباً من الألقاب غير المسموح لأحد بتداولها وكادت تصبح ملتصقة بباقي الألقاب، الأستاذ الثائر فلان، الدكتور الثائر فلان، وإلى آخره، الحقيقة لا، بالمقابل الكثير من الوطنيين في سورية نفر من مصطلح الثورة فقط لأنها استخدمت من قبل هؤلاء. لا، الثورة هي مصطلحنا ونحن ما زلنا نفتخر بهذا المصطلح ولم يُسَلّم لأحد وإذا كان أُطلق أو أُصبغت عليهم صفة الثوار فلا يعني بأنهم ثوار، الاسم لا يغير من حقيقة الإنسان، كم من شخص اسمه الأول هو على اسم أحد الأنبياء عليهم السلام ولكن ليس فيه شيء من الإيمان، نفس الشيء بالنسبة لهم، أن يكون اسمهم ثواراً لا يعني بأنهم كذلك، ونحن نقول لهم الآن بأن الثوار الحقيقيين هم النخبة الوطنية، هم النخبة الإنسانية، هم النخبة الأخلاقية، أما أنتم فإنسانياً وأخلاقياً ووطنياً  لستم أكثر من حثالة.

Related Videos

Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sunday, 20 August 2017

Syrian Commander: Army to Continue Battle in Qalamoun until Killing Last ISIL Terrorist


Syrian Commander: Army to Continue Battle in Qalamoun until Killing Last ISIL Terrorist
TEHRAN (FNA)– The Syrian soldiers’ battle against the Takfiris will continue until the ISIL terrorists are killed or surrender, a senior army commander said.
The commander was quoted by the Arabic-language al-Nashrah news website as saying that fierce clashes are underway in Qalamoun
He added that the army and Lebanese resistance forces have regained control of many regions and passageways, including Martabiyeh, Mira and al-Zamarani.
“The operations will continue until the ISIL terrorists are killed or surrender,” the commander underlined.
Military sources reported earlier today that the Syrian Army troops and the Lebanese Hezbollah fighters pushed ISIL back from more than 85 percent of the heights in Western Qalamoun region in the first day of their joint anti-terrorism operation codenamed “If You Return We Will Return Again”.
The sources said that the army units and Hezbollah fighters, backed up by artillery and missile units, stormed ISIL’s defense lines from the Northern, Eastern and Southern directions along the border with Lebanon and managed to drive terrorists out of 87 percent of Western Qalamoun with total area of 155sq/km.
The army soldiers and Hezbollah took control of three passageways of al-Zamarani, Abu Hadij and Zahar Ali and strategic Abu Khadij heights overlooking al-Jarajeer field, Mas’oud canyon and Abu Khazir region, they added.
The sources went on to say that the pro-government forces imposed control over the heights near the town of al-Barij, Sha’ab al-Hasn peak, al-Samaqiyat region, al-Arqoub region, Khirbet al-Istanbul, Haqab al-Rawashena, Darvish fields and Sisiyan field after hours of non-stop clashes with terrorists in the Eastern part of the mountainous region.
The army and Hezbollah also liberated the heights of Qarna al-Shalouf, al-Mahbas cave, al-Maqara cave, Harf al-Dab canyon and Yunis caves in the Southern part of the mountainous region at border.
Related Videos

Related Articles
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

SYRIAN ARMY LIBERATED KEY HUMAYMAH VILLAGE FROM ISIS NEAR IRAQI BORDER

Syrian Army Liberated Key Humaymah Village From ISIS Near Iraqi Border
Click to see the full-size map
On Sunday, the Syrian Arab Army (SAA) and its allies recaptured the strategic Humaymah village from ISIS west of the T-2 station in the eastern Homs countryside near the Iraqi border, according to the  Hezbollah media wing in Syria. The SAA started removing IEDs and mines that had been planted by ISIS fighters in the village.
Moreover, the SAA capture several strategic positions east of al-Sha’aer mount in the eastern Homs countryside.
SAA artillery units killed several ISIS fighters, and destroyed many vehicles of ISIS east of Sukhnah town, and in al-Mushirfah al-Janubiah and Abu Qatur villages, according to the SAA.
On August 19, the ISIS-linked Amaq news agency claimed that ISIS fighters destroyed a bulldozer of the SAA near Humaymah village. Moreover, Amaq claimed that many Syrian soldiers were killed or injured after an ISIS VBIED attacked a SAA position around Humaymah.
In the eastern Hama countryside, the SAA captured al-Dukhilah al-Janubiah, al-Dukhilah al-Shimaliah, Um Hartian villages and several strategic heights south of Um Hartian village.
The SAA and its allies will launch a more powerful attack on ISIS positions in eastern Hama soon, according to pro-government sources.

Hezbollah and Syrian Army Storming Hmaime Town in Homs southeastern Countryside

Syrian army 222
August 20, 2017
Hezbollah Military Media Center circulated a video which shows how the Resistance fighters and the Syrian army units stormed Hmaime town in Homs southeastern countryside.
The video shows Hezbollah fighters and the Syrian army units striking some ISIL terrorists’ posts in the town before controlling them and confiscating the remnants of the takfiri militants.
Video Player
00:00
02:08

Related Videos
Related News

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Throwing rocks is illegal in israel, unless you are jewish

Israeli settlers throw rocks at Palestinian homes in Hebron city


Ma’an – August 19, 2017

HEBRON (Ma’an) — A group of Israeli settlers from the infamously extremist Kiryat Arba settlement in the southern occupied West Bank threw rocks at several Palestinian homes in Hebron city on Friday night — the latest in a marked increase of settler attacks on Palestinians in the district.
Jamal Seifan, a resident of the area, said that Israeli settlers threw rocks at his house and houses belonging to Said Daana, Jamil Seifan, and Abd al-Hay Seifan.
Seifin added that rock-throwing at Palestinian homes and assaults committed by settlers on Palestinians in the neighborhoods of Jaber, Wadi al-Nasara, and al-Salaymeh in Hebron city have seen a sharp increase in recent weeks, particularly on Fridays and Saturdays during Shabbat.
The attacks, Seifin said, were all carried out “under the eyes of the Israeli police and soldiers,” who have consistently failed to protect the local Palestinians.
An Israeli police spokesperson was not immediately available for comment.
Between 500,000 and 600,000 Israelis live in Jewish-only settlements across the occupied West Bank, including East Jerusalem, in violation of international law.
According to UN documentation, there were a total of 107 reported settler attacks against Palestinians and their properties in the West Bank, including East Jerusalem, in 2016, with 81 attacks being reported since the beginning of 2017.
Many Palestinian activists and rights groups have accused Israel of fostering a “culture of impunity” for Israeli settlers and soldiers committing violent acts against Palestinians.
Israeli authorities served indictments in only 8.2 percent of cases of Israeli settlers committing anti-Palestinian crimes in the occupied West Bank in the past three years, according to Israeli NGO Yesh Din.
Meanwhile, Palestinians allegedly or actually committing any attacks on Israelis are often shot dead at the scene, in what rights groups have deemed “extrajudicial executions,” or face long prison sentences.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Barcelona – The Hypocrisy of Sorrow


‘Europe is lost’: Barcelona’s chief rabbi urges Jews to move to Israel
August 19, 2017
Barcelona, 17 August, 5 PM – a white van plows with 70 km/h into a mass of pedestrians, many of them tourists, on the famous Rambla, in the heart of Barcelona. The death toll, 13 plus more than 100 injured. In an adjacent event, the police kill one alleged perpetrator. The main suspect flees and is still at large. Or is he? – Maybe he has already been killed.
All the recent truck killings were carried out by white vans. Does it mean anything? Maybe not. But importantly ISIS has already claimed responsibility, through their news agency Amaq, so say the presstitute media. Does anybody other than the msm check? – Probably not. Doesn’t matter. When ISIS claims responsibilities, it puts hearts and minds at ease. The culprit has been found. It’s always the bloody Islamists-jihadists. We can rest in peace. And life goes on.
Indeed, life must go on and being prepared for more and increasing terror attacks is what the Mayor of London and Mr. Macron, the novice French President, already predicted. They must know a thing or two we don’t. OK, let’s brace ourselves. Much else we can’t do anyway – or can we?
The French head of the conservative Republican Party, François Fillon, a losing contender of the recent Presidential elections, said with regards to the French tourists who died in the Barcelona attack: “We must assume our responsibility…” referring to the fact that he was not elected President – as he, Monsieur Fillon, would have done away with this Islamist terror. How low-low can you sink? There are no words, no comments.
—–
Fortunately, the chief perpetrator leaves, as usual and conveniently, a passport behind in the cabin of the white van. So, he can be traced to Melilla, a Spanish exclave in Morocco. In a related event, in a small town, Alcanar, some 250 km south of Barcelona, where on Wednesday night – well before the deadly Rambla run, a massive explosion took place in a residency, leaving one person dead and 7 insured. One person was arrested by police. One of the injured persons was suspected to be the driver of the white Rambla van.
In the early morning hours of Friday, hours after the Barcelona van-ram in the beach town of Cambrils, some 120 km south of Barcelona, another van runs a police barricade, attempting to embark on a similar terror attack against a tourist-packed pedestrian strip. Apparently one pedestrian was killed. The police however, so the ‘news’, killed all five alleged terrorists in the van. The police now say they suspect one of them was the driver of the white van that rammed the Rambla. Dead men can’t talk.
All has – sadly but predictably – the putrefied smell of another false flag. And the ‘system’, the deep-deep dark state, again, gets away with it.
The mix of information, is seemingly incoherent and purposely very confusing. Connections must be fabricated. Let chaos reign. Keep people confused. Keep them in the believe that police are on top of it and on the guard. You people must not think. Indeed, shopping, according to RT is almost back to normal. There is a candle vigil going on in plain daylight – and a bit of a somber ambiance – and a crowd is holding an anti-islamisation rally in the center of Barcelona. All the while the Rambla is overflowing with tourists as usual. That’s the way it should be. Shopping is first. Put police in charge. They will protect us henceforth. In case they can’t handle it, the military are right at hand.
In the meantime – and foremost – and immediately after the horror massacre, messages of condolences poured in from such illustrious personalities, like Theresa May, Madame Merkel, Emmanuel Macron, Sweden’s PM Stefan Löfven, from Belgium, Denmark…. Sorrow, no end.
Let’s not forget, in the last year the Ram-Truck-Terror, now a convenient tool of horror, fear and killing, has hit Nice, France – 14 July 2016, Promenade des Anglais, 86 killed, almost 500 injured; Berlin, 19 December 2016, Christmas Market, 12 people dead, 56 injured; England twice, 22 March 2017, Westminster Bridge, 5 dead, more than 50 injured; London Bridge, June 2017, 7 dead; Stockholm, 8 April 2017, the city’s busiest shopping street – 4 died, 15 injured. And now Barcelona Spain.
The condolences of these leaders sound hollow and so hypocritical because they, the very leaders, are at the heart of the problem. If not the direct instigators of this simply patterned string of terror attacks, they are those who allow the strings being pulled on their secret services by order of the Master Global Deep State, whose goal it is to subdue Europe, to convert her into a police – military state, chaos, possibly civil war. A civil war not as bad as to curtail essential consumption. But civil strife all the same. Give corporate finance enough room to escalate their debt and profit spiral, but leave the populace poor enough to produce a Europe that is devoid of thinking; no time to reflect, no time to protest – as people will struggle for their sheer survival.
You don’t believe it? Look at Greece and elsewhere, what’s going on around you. Militarization slow motion. Macron is fully committed to it – and doesn’t shy from saying so. The French have captured it, and his popularity has sunk from 66% after the “election” to less than 35% today. Never mind. He is there to stay for 5 years. The French Constitution says so. A (people’s) miracle would have to happen to remove him. On another occasion, I have mentioned the sophisticated hundreds of millions of euros worth ghost town being built in a German military camp in Saxony-Althaus – for the very purpose of training urban warfare – just in case, you and your fellow protesters, when you can’t take it anymore, you may take to the streets and go on the barricades – that’s when the urban trained forces of power come in to oppress you, even kill you, if necessary. What you saw in Hamburg at the G20 Meeting in early July was just a benign precursor of what’s to come.
Yes, that’s what’s expecting us Europeans – the US is already there, they are always a few notches ahead of us, they are doing the trial run for us. – Barcelona is just a little stone in the mosaic, in the Big Picture of “Full Spectrum Dominance” – the ultimate goal of the PNAC (Plan for a new American Century) – the Washington’s and the Deep-Dark One-Eyed State’s bible, written and periodically updated by the One-Eyed Anglo-Zionists on top of echelon. We are almost there.
Why now Spain? – Spain has been spared of major terror attacks since the 11-M (11 March 2004) attack, when a few explosions at Madrid’s Atocha train station killed close to 192 people and injured over 2000, three days ahead of Presidential elections. This had nothing to do with Jihadism Though the terror was immediately blamed on Al Qaeda, no proof was ever found. It was the work of the right-wing government under PP (Partido Popular) in power at the time, blaming the Socialist Party (PSOE), hoping to defeat it. It backfired. The socialists won and stayed in power for two terms, a total of 8 years. But in the second term neoliberal might descended also on the socialists in Spain, as it does everywhere in Europe. The Socialists became and still are to this day, traitors to the people.
Today, Spain, with a smooth Parliamentary coup in 2016 that went almost unnoticed, has quietly slipped back to the neoliberal Rajoy Government. So, Spain is supposed to be safe for the system. It also followed the strict rules of the IMF, today reaching 100% debt to GDP, up from about 66% before the neoliberal manufactured crisis hit Europe and the western world in 2007 / 2008.
That’s exactly what the system wants. Spain is ready for another economic collapse, orchestrated in connivance with her leadership. Ready for another round of rent taking – more privatization, pension and base salary cuts – the usual. Again, look at Greece and you see the pattern. Wall Street’s appetite is never satisfied. It’s the fraudulent dollar (and euro) economy we are enslaved to that makes this human tragedy possible – and people don’t seem to even notice who and what is behind the planned misery.
Spain is on track for further ‘milking’. So, why more suffering now? – Spain is an important NATO country with three naval and military bases. The majority of the population hates NATO, would like to get rid of them. What better way of convincing the people that the forces of NATO are useful defenders against Islamist attacks. Yes, weak and with fear you accept (almost) anything. Actually, you call for your hangman to protect you – in fact, it’s the collective Stockholm syndrome.
Therefore, let’s not get sidetracked by the hollow and hypocritical words of sorrow of the chief vassal-leaders (sic) of our three most powerful European countries which are meant to lead the way for the people of the European Continent to become gradually but surely enslaved into mere hapless and powerless serfs, deprived of civil and human rights. We are well on the way there. Have you noticed?
It’s called Fascism with a smile. It’s a slow-moving soft but deadly fascism that fascinates you at every corner, pulling you deeper and deeper into the hole of no return. It’s the neoliberal fascism, that has abrogated and done away with every law, every regulation that may have protected you and your hard-earned savings and public assets; it conveyed everything to the market. Even your pensions and your saving. They are no longer yours. The market decides. Don’t believe it? – Just look at Greece. – “Hasn’t happen yet to me” – Well it will, I guarantee it, if you don’t take over your nation and make her again YOUR sovereign country. Act rather sooner than later. Time is running out.
Naturally, the situation will become unbearable to the point where you can’t take it anymore, and you will want to take to the street. It’ll be too late. Urban warfare will be ready against you.
Fascism with a smile has brought you to the point where there is no going back. It’s a new fascism. It’s not Hitler’s fascism. It’s soft, sophisticated and deadly, if you oppose it. You are surrounded by a blue-managed matrix, encircled by police and military, ready to fire – but you will be fine and get fed as long as you nod, as in agreement.
Barcelona, Nice, London, Berlin, Munich, Paris, Brussels, Stockholm – and whatever else is to come, are mere little pebbles in a growing mosaic. You better look ahead what the picture, the mosaic may look like when its finished – the Big Picture is nasty, very nasty.
Think about the message of sorrow Mr. Putin sent to the King Felipe VI of Spain: ´
”We strongly condemn this brutal and cynical crime against civilians. What has happened once again emphasizes the need for the global community to join efforts to fight against the forces of terror.”
Mr. Putin has not mentioned Islam. He knows that he talks to western leaders who are in bed with terror, that getting them out of bed is a pipe dream. They are bought or threatened – with promises of heaven – to lead this system of terror all the way to a One World Order, or as India’s President Modi said so eloquently in a recent RT interview – until the world is eventually one happy family. Bingo.
But it is not the end. There are alternatives. The western world is like a sinking ship. It’s a slow sinking ship, slow and smiling as the fascism that drives it. We may not notice it. But look all around you, the massive killing, the fraud, the lawlessness at every level, up to the highest levels of government. Forget the msm presstitute, they are lying.
Most everybody knows this today. The next few centuries or more, are the Age of the East – Russia and China are opening the gates for an Economy of Peace, led by President Xi Jinping’s initiative, the enormous multi-pronged OBI – One Belt Initiative, formerly the OBOR – One Belt One Road; a new Silk road that stretches from Shanghai to Hamburg and from Vladivostok to Lisbon and connecting Syria and Iran in the South.
Be brave! Dare to detach. Detach from the lie and fraud we have been living for the last two millennia, all the way back to the Roman Empire and which may reaching soon a peak, a fiery and bloody peak which may end life as we know it in a nuclear all-annihilating holocaust. Because the dying beast may not want to leave survivors on this planet of ours.
Peter Koenig is an economist and geopolitical analyst. He is also a former World Bank staff and worked extensively around the world in the fields of environment and water resources. He lectures at universities in the US, Europe and South America. He writes regularly for Global Research, ICH, RT, Sputnik, PressTV, The 4th Media (China), TeleSUR, The Vineyard of The Saker Blog, and other internet sites. He is the author of Implosion – An Economic Thriller about War, Environmental Destruction and Corporate Greed – fiction based on facts and on 30 years of World Bank experience around the globe. He is also a co-author of The World Order and Revolution! – Essays from the Resistance.

Related Posts
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Who Was Behind the Barcelona and Cambrils Attacks? Can We Trust the Official Reports? Update

Global Research, August 19, 2017
“Three fatal incidents believed to be linked to terrorism occur over a 24-hour period and a 190-mile stretch of north-east Spain” 
“Fourteen people have been confirmed killed in two attacks in Spain on Thursday. Thirteen died when a 
van was driven in to crowds on Las Ramblas in Barcelona, and one person was killed by a car in Cambrils, a coastal town 75 miles (120km) to the the south. The horrific events appear to have begun the night before, in another town 120 miles south of Barcelona.” (Guardian
UPDATE (Saturday, August 19, 13.40pm local time, 07.40am ET) 
Moussa Oukabir is dead. And now the police reports say we made a mistake, he was not the driver. There is another guy that we are going after. In the meantime two suspected drivers have been killed. One of them, according to police reports was not involved in the attacks. 
How many innocent “suspects” have been killed by the police. 
According to the latest media reports:
“The driver in Thursday’s van attack that killed 13 people in a tourist area of Barcelona may still be alive and on the run, Spanish police say.” (BBC) His name is Moroccan bornYounes Abouyaaqoub, now named by Spanish media as the suspected driver.”
Abouyaaqoub, 22, lived in the town of Ripoll to the north of Barcelona. Three people have been arrested in Ripoll and one person in Alcanar.
Oukabir had previously been seen as the main suspect – but late on Friday police chief Josep Trapero told local TV that the theory that he was the driver now “had less weight”.
A police manhunt to arrest Younes is ongoing. Will he arrested or killed like all the other suspects
According to police sources (EARLIER REPORTS FRIDAY), the alleged suspect driver of the van Moussa Oukabir, 17 years old (18 in some news reports) in the Las Ramblas attack was shot dead by police on Friday.
Latest reports:
“In the early hours of Friday police shot dead five attackers, including Oukabir, in Cambrils after the men drove a car into pedestrians, killing one woman and injuring six other people.

The attackers’ vehicle overturned and when the men got out they were quickly fired upon by police. One was reportedly brandishing a knife. Police chief Trapero said one officer killed four of the attackers single-handedly (BBC, August 19, 2017)

It is worth noting that two hours after the Barcelona terror attack, a suspect “was shot dead” after driving through a roadblock in Barcelona. According to police reports, he was killed by mistake: “He is now not believed to be linked to the attack.”
Moussa’s brother Driss Oukabir had initially been identified as a suspect when his ID was found at the scene of the Barcelona attack. Following the press reports concerning his ID, Driss went voluntarily to the police station saying that his ID had been stolen and he was not in any way involved in the attacks.
Was his brother Moussa (a suspect according to police reports) the perpetrator? Did a 17 year old have the required experience in driving a van in an allegedly carefully planned operation. (The minimum age in Spain to obtain a driver’s  licence for a car or a van is 18 years.)
Moussa is dead, dead men do not talk. But his brother is still alive.  Will he live to tell his brother’s real story?
According to the Guardian:
An official with Spain’s police union has backed up earlier reports that the teenager suspected of driving the van into crowds of pedestrians on Las Ramblas was shot dead by police during the shootout in Cambrils on Friday morning. Spanish media reported earlier on Friday that Moussa Oukabir, 17, was among the five men killed by officers after a second vehicle attack. Now, a union official has told AP colleagues in the Civil Guard police force confirmed to him Oukabir was killed in the Cambrils incident. Investigators believe Oukabir was behind the wheel of the van which ploughed into tourists in Barcelona’s city centre on Thursday, killing at least 13 and injuring 100. (Guardian, emphasis added)

(Picture: the van @KevRincon)

Timeline

The following provides a partial timeline of the Barcelona and Cambrils attacks as outlined by the Guardian. We include the Guardian quotes with relevant comments.  The Guardian timeline is indented, Our questions and comments are added beneath the indented quote where applicable (QC). In some cases the evidence is not available, in other cases the timeline provides contradictory and/or misleading information. 
Wednesday night, Alcanar 
“An explosion at a house in the small town of Alcanar, 120 miles south of Barcelona, and the southernmost point of Catalonia, kills one person and wounds 16.
Police say the blast is the result of an accumulation of gas, but do not release further details. Most injuries occur after firefighters and police officers are caught by a second blast while investigating the initial explosion.
Senior police official Josep Lluis Trapero later says the blast was related to the van attack in Barcelona the following day, and that those in the house were attempting to “prepare an explosive device”.”
QC No evidence that this event was related to the Barcelona attack on the following day 
Thursday, 5pm, Barcelona
“A white Fiat van veers off the road and into a crowd outside the Plaça de Catalunya metro station.
The driver continues down the pedestrian boulevard of Las Ramblas, a popular tourist destination, for more than 500 metres before stopping and fleeing on foot.
The smashed van is left at the foot of a mosaic by artist Joan Míro.
The attack kills 13 people and leaves about 100 injured.”
6.30pm, Vic
“In the town of Vic, 50 miles north of Barcelona, police find a second van, presumed to be a getaway vehicle.
Police say the van was hired at the same time as the Fiat used in the attack.
The perpetrator of the Barcelona attack remains at large.
7pm, ‘terrorist protocol’
“Catalan police confirm they are dealing with a terrorist attack. On Twitter they say they have “activated the terrorist attack protocol” for the region.”
QC. What evidence do they have that this is a terrorist attack? 
7.30pm, Sant Just Desvern
A man is killed when he attempts to drive through a police roadblock in the town of Sant Just Desvern, on the outskirts of Barcelona.
Initial reports say he died from police gunfire after running over two officers, leaving one with a broken leg. An official at the time ruled out a connection to the attack on Las Ramblas.
On Friday morning, the Catalan interior minister, Joaquim Forn, contradicts earlier reports, saying the man died of knife wounds not inflicted by police.
He says a connection to the other attacks can no longer be ruled out.
QC  What evidence
8pm, suspect arrested
Police confirm one suspect, Driss Oukabir, has been arrested after turning himself in.
The 28-year old Moroccan-born Spanish resident is identified from documents left at the scene. But Oukabir says his passport and ID were stolen, and that he played no part in the attack.
Oukabir is arrested in the northern Catalan town of Ripoll, 70 miles from Barcelona. He tells police he came forward after he saw his name and image being circulated in the media.
The El País newspaper says Oukabir, or someone with his ID, rented the Fiat van used in the attack.
QC: Here The Guardian report is misleading. While earlier reports by El País  (August 17) stated that the alleged suspect 28-year-old Driss Oukabir, had been arrested by the Police, El Nacional (quoted by the Daily Express) reported that the suspect: “presented himself at a Catalan police station in Ripoll to deny having any involvement in this afternoon’s attack. He claims his ID was stolen and used by the terrorists to rent one of the vans used for the attack. Local sources, confirmed by the town’s mayor, Jordi Munell, have said that the young man, who lives in Ripoll, attended the police station to deny any involvement in the events (Daily Express, August 17, 2017, emphasis added)
It is worth noting that the Daily Express report contradicts its own headlines which state that he was “arrested”, when in fact he presented himself voluntarily at the the Ripoll police station.  The headline is a Lie.

9pm, ISIS speaks out
“Islamic State claims responsibility for the attack.
Using the group’s Amaq news agency, Isis claims the perpetrators of the attack are “soldiers of the Islamic State”, but this has not yet been verified. Claims of responsibility by Isis do not necessarily mean there is a direct connection between attackers and the terrorist group.”
QC:  ISIS was behind the attacks. It was an act of retribution against the West. The media in chorus –quoting authoritative sources– claims that the choice of Las Ramblas was “part of a strategy on the part of ISIS to target popular destinations in major cities across Europe”. “We know these people [ISIS militants] go for trophies; they go for iconic sites,” said Anthony Glees, director of the Centre for Security and Intelligence Studies at the University of Buckingham.” (CBC, August 18, 2017)
Reports state without a shred of evidence that the ISIS claimed responsibility and that the attack in Barcelona was carried out by “soldiers of the Islamic State” against “countries participating in the coalition against the ISIS in Syria and Iraq (CBC, August 18, 2017). An absurd proposition: It was the Syrian government SAA forces with the support of Russia and Iran which drove ISIS rebels out of Syria. And Russia is not the target of acts of retribution led by ISIS.
The US-led counterterrorism operation initiated by Obama in 2014 was not meant to go after the ISIS. Quite the opposite: the coalition was killing civilians while providing covert support including weapons to the ISIS.
What the media fails to acknowledge is that the ISIS is a construct of US intelligence, namely an “intelligence asset”  which is supported, trained and financed covertly by Washington and its allies including Turkey and Saudi Arabia, UK, France and Israel. There is ample documentation on this issue.
The link between the intelligence services of Western governments and Al Qaeda affiliated terror organizations is crucial and cannot be denied.  An understanding of who was behind the attacks must necessarily address the issue of the “State sponsorship” of terrorism.
9.30pm, second suspect arrested
A second unnamed suspect is confirmed as arrested, according to Catalonia’s regional president, Carles Puigdemont.
The police official Josep Lluis Trapero says the second man was born in the Spanish territory of Melilla in northern Morocco, and was arrested in Alcanar, the site of Wednesday’s house explosion.
Friday, 1am, Cambrils
Police kill four alleged terrorists, and injure one, after they carry out a second attack in the coastal town of Cambrils.
Police say the attackers drove an Audi A3 car into pedestrians, injuring six civilians and one police officer.
The Associated Press reports that police said that attackers were wearing what appeared to be explosive belts.
4am, injury toll
The injured suspect in Cambrils dies, bringing the number of dead suspects to five.
Police say one of the injured civilians is in a critical condition and is in hospital.
Catalan interior minister Joaquim Forn contradicts earlier reports about the roadblock in Sant Just Desvern. He says the man, who was the owner of the car, was not driving and was in the passenger seat. He was not killed by police but rather, was stabbed to death.
Forn said a connection to the other attacks was a possibility, and that a hunt was under way to find the person who drove the car to the roadblock.
The injured suspect is dead. How did he die. Was he granted first aid? Was the injured suspect killed by the police?
8.30am, third arrest
Catalonian police say they have arrested a third suspect in connection with the attacks, in Ripoll, where Driss Oukabir had been arrested on Thursday.
9.45am, suspected van driver identified
Spanish police identify 18-year-old Moussa Oukabir as the suspected driver of the van used in Las Ramblas attack, according to reports in Spanish media.
Oukabir is understood to be the younger brother of Driss Oukabir, the man arrested in Ripoll on Thursday. Driss Oukabir is reported to have told police that his identity documents were stolen before they were used to rent the van.
It should be noted that Driss Oukabir went to the police station and told them he was not involved, claiming that his ID had been stolen and used by the terrorists.
Driss’s younger brother Moussa is the suspected driver. What does this suggest. Did Moussa steal his brother’s ID? Did Driss know, when he went to the police that his brother was involved? Or did Moussa steal his brother’s ID as a means to renting the van? If Driss had known that his brother Moussa was involved, would he have gone to the police.
Missing ID or Passport
Driss’ ID was found near the attack in Barcelona.
What is important to point out is that in five previous terror attacks including Manchester, Berlin, Nice, London, New York, a passport or ID was found by the police authorities. In most cases the alleged suspect was known to the authorities.
Is there a pattern?  The ID papers of the suspect are often left behind, discovered by police in the wake of a terrorist attack.
Moreover, according to government and media reports pertaining these five previous cases, the suspects were without exception linked to an Al Qaeda affiliated entity.
None of these terror suspects survived. Dead men do not talk.
In the case of Barcelona, the ID of Driss Oukabir  was found at the site of the Barcelona attack. In the case of the tragic events in Manchester (May 2017), the bankcard of the alleged suicide bomber Salman Abedi was found in his pocket in the wake of the explosion.
Moussa Oukabir was killed. His brother Driss Oukabir is still alive and formally under police protection.
11.30am Overall death toll rises to 14
Police say a Spanish woman has died of injuries sustained in the Cambrils attack, taking the overall toll to 14.
12.40pm, fourth arrest
Spanish media report that a fourth person has been arrested in connection with the attacks
Friday afternoon, suspects reportedly sought
The Barcelona-based newspaper La Vanguardia reported late on Friday afternoon that the police were hunting four suspects aged 17, 18, 22, and 24. It named them as Moussa Oukabir – the suspect thought to have driven the van along Las Ramblas – Mohamed Hychami, Younes Abouyaaqoub, and Said Aallaa. All live in or close to the Catalonian town of Ripoll.
See update at top of article. These suspects were shot dead including Moussa Oukabir.
All the suspects have been killed. No testimony, no controversy, the suspects are terrorists. As in previous terror attacks in Western Europe, almost without exception, all the suspects are shot dead by police.
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!